قِصَّةُ فْرِيتْسْشِن وَالسِّنجابِ الغاضِبِ
🐿️ قِصَّةُ فْرِيتْسْشِن وَالسِّنجابِ الغاضِبِ
كَانَ يَا مَا كَانَ فِي القَدِيمِ وَالْأَوانِ صَبِيٌّ صَغِيرٌ يُدْعَى فْرِيتْسْشِن.
كَانَ فْرِيتْسْشِن يُحِبُّ أَنْ يَلْعَبَ فِي الْمَلْعَبِ، يَجْرِي وَيَضْحَكُ وَيَتَسَلَّقُ.
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، جَلَسَ تَحْتَ شَجَرَةٍ يَأْكُلُ تُفَّاحَةً شَهِيَّةً.
وَإِذَا بِسِنْجَابٍ يَقْفِزُ مُسْرِعًا مِنْ فَوْقِ الْغُصْنِ، وَيَخْطَفُ قِطْعَةً مِنَ التُّفَّاحَةِ!
فَصَاحَ فْرِيتْسْشِن:
«هَيْهْ! هَذِهِ تُفَّاحَتِي أَنَا!»
وَصَارَ وَجْهُهُ أَحْمَرَ مِنَ الْغَضَبِ.
كَادَ أَنْ يَصْرُخَ وَيَدُقَّ بِقَدَمَيْهِ فِي الْأَرْضِ – وَلَكِنَّهُ تَذَكَّرَ نَصِيحَةَ جَدَّتِهِ:
👉 «إِذَا غَضِبْتَ، فَعُدَّ بِبُطْءٍ إِلَى خَمْسَةٍ وَخُذْ نَفَسًا عَمِيقًا.»
فَأَخَذَ فْرِيتْسْشِن نَفَسًا عَمِيقًا وَقَالَ: «بُوووهْ…»
ثُمَّ عَدَّ: «وَاحِد… اثْنَان… ثَلَاثَة… أَرْبَعَة… خَمْسَة…»
وَإِذَا بِقَلْبِهِ يَخْفِقُ بِهُدُوءٍ، وَوَجْهُهُ يَصِيرُ مُنِيرًا، وَيَنْفَجِرُ ضَاحِكًا.
كَانَ السِّنْجَابُ يَقْضُمُ التُّفَّاحَةَ بِفَمِهِ الصَّغِيرِ وَيَبْدُو مَضْحُوكًا جِدًّا،
فَلَمْ يَسْتَطِعْ فْرِيتْسْشِن أَنْ يَبْقَى غَاضِبًا.
فَقَالَ وَهُوَ يَتَضَاحَكُ:
«حَسَنًا يَا سِنْجَابُ الصَّغِيرُ، سَنَتَقَاسَمُ التُّفَّاحَةَ مَعًا.»
وَمُنْذُ ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلِمَ فْرِيتْسْشِن أَنَّ:
مَنْ يَضْبِطْ نَفْسَهُ يَجِدْ فِي النِّهَايَةِ مَزِيدًا مِنَ الْفَرَحِ –
وَرُبَّمَا يَجِدُ صَدِيقًا جَدِيدًا أَيْضًا. 🐿️🍎
🎯 الرِّسَالَةُ لِلْأَطْفَالِ
إِذَا غَضِبْتَ: خُذْ نَفَسًا عَمِيقًا وَعُدَّ حَتَّى خَمْسَةٍ.
ثُمَّ سَتَشْعُرُ بِالْهُدُوءِ، وَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَضْحَكَ بَدَلًا مِنَ الْغَضَبِ.